صورة أرشيفية
والمشكلة الأكبر تكمن فى الخداع الاجتماعى والسلوكى الذى يظهره كل من طرفى العلاقة أثناء فترة التعارف والخطبة، الذى يعد فى الواقع نوع من أنواع الكذب، وهى أن يظهر كل طرف أفضل ما فيه أو تظاهره بذلك مع إخفائه لعيوبه أو ظروفه أو سلوكه السلبى الحقيقى، والذى يعد بمثابة قناع قد يرتديه الطرفان أو أحدهما، والذى سرعان ما يسقط وينكشف الواقع الأليم بعد فترة بسيطة من الزواج.
وأضاف "د.محمد" "وبعد الزواج يحدث الصراع الطبيعى والبديهى والمتوقع، الناتج عن التظاهر، مما يبرز الاختلاف الثقافى والبيئى والاجتماعى بأبشع صورة، والذى يشمل العادات والسلوكيات والطبائع والقيم...مما قد يحدث صدمة ثقافية واجتماعية حقيقية فى أوائل فترة الزواج، وعلى الرغم من أن هذا الاختلاف طبيعى وحقيقى، إلا أن تجميله والكذب فيه يقبحه فيما بعد، لأن طبيعة النفس البشرية تكره أن تصبح غير ملمة بالواقع، وإنها ظلت فى خداع لفترة طويلة، ولذا يكون الطلاق نتيجة متوقعة لأغلب الحالات".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق